موقف حقيقى تحكيه لنا فتاة كانت بالمترو عائدة من عملها .. اللهم اشفى مرضانا ومرضى المسلمين جميعا
وانا
راجعة من الشغل ركبت المترو و كانت راكبة ست من محطة قبل البحوث، المهم
الست دي معاها بنت صغيرة حوالي 12 سنة و وشها تعبان و اصفر و لابسه حجاب
صغير _ في محطة الأوبرا ركبت بنت تانية، شابه عمرها ميجيبش تلاتين سنة
المهم
اختنا دي شافت الولية و انفتحت عليها : هي بنتك اد ايه عشان تحجبيها _
انتي كدا بتعقديها _ شيلي التلفيعة دي من فوق راسها _ علميها ان الدين مش
طرحة و مظهر
و الست باصة لها بغيظ و ساكتة
اختنا
اندارت للبنت الصغيرة و قالتلها : انتي عاوزة تتحجبي ؟ البنت بصتلها
بتوهان و كسوف و قالتلها : الكيماوي موقعلي شعري و معرفش أروح المدرسة من
غير طرحة عشان البنات بتخاف مني
المترو كله سكت _ اتخدر _ مات من الخجل أو الصدمة أو اللا إنسانية _ أو يمكن إنسانية خرسا معرفاش تنطق
شاركنا رأيك وكن اول من يقوم بالتعليق :)[ 0 ]
إرسال تعليق