الضمير قد انعدم لدى التجار والبائعين وتحولت السوق المصرية الى ارض خصبة للمنتجات الغير موثوق فيها خصوصا اسواق الاسماك .. سنتعرف الان على السمك الصينى واليابانى
ديدان وأسماك مجهولة المصدر، انتشرت في الآونة الأخيرة بالأسواق المصرية،
وساعدت أسعارها المنخفضة على إقبال المواطنين عليها في ظل أزمة اقتصادية
أضعفت القدرة الشرائية للمواطن، وإذا كانت الدراسات الدولية تطالعنا أن 33%
من الأسماك في السوق الأمريكية هي في الأصل مغشوشة بأسماك أقل جودة في سوق
المعروف عنه تشديد الرقابة، فما بالنا بالأسواق المصرية وما تعانيه من نقص
في الرقابة والإشراف الصحي على المنتجات عامة وآثارها على المواطن.
"فيتو"
توجهت إلى أحد أكبر أسواق الأسماك في القاهرة الكبرى "سوق المنيب"، لترصد
انتشار تلك النوعيات المغشوشة من الأسماك الصينية، ولتوثق حالة السوق
المتهالكة التي لا تبشر بخير.
كيلو التونة بـ8 جنيهات
في
البداية التقت "فيتو" بأحمد موسى أحد تجار ومستوردي الأسماك بالسوق، الذي
أكد أن الفترة الأخيرة شهدت عددا كبيرا من المشكلات وخاصة في الأسماك التي
يتم استيرادها من الصين، وخاصة من أنواع "الجمبري والفيليه"، موضحًا "إنهما
عبارة عن "ديدان"، لافتا إلى أن هناك انخفاضا كبيرا في استيرادها الآن.
وأضاف
"موسى" إن هناك إقبالا بسيطا على أسماك "التونة والسردين"، موضحًا أنها
موجودة في الثلاجات الرئيسية للمستورد ولكنها في انتظار التصريح من وزارة
الصحة.
وتابع: إن هناك درجات في أنواع السمك، ولكن المستورد المصري
يقوم بشراء أقل الدرجات نظرًا للإقبال المتزايد عليها من المستهلك، مؤكدًا
أن سعر كيلو التونة الصينى يتراوح ما بين 8 إلى 9 جنيهات، في حين أن السعر
الحقيقي لكيلو التونة بين 40 و60 جنيهًا.
اليابانى ينافس بقوة
بينما
قال محمد محمود -صاحب شركة أسماك لتوريدات الفنادق- إن أحجام السمك الصيني
هي التي تحدد أسعاره، فكلما كانت السمكة أضخم زاد سعرها لإمكانية
"تشفيتها" واستخراج قطع "الفيليه منها"، مشيرًا -في نفس الوقت- إلى أن
الأسماك اليابانية تلقى إقبالا كبيرًا من المستهلك خصوصا بعد المشكلات التي
ظهرت من السمك الصيني.
وأضاف أن الرقابة في السوق منعدمة تماما من
جانب وزارة الصحة، وتقتصر فقط على الثلاجات الرئيسية المستوردة للأسماك،
دون الانتباه إلى التجار الصغار والثلاجات الفردية التي تستورد في أغلب
الأوقات أنواعا مجهولة من الأسماك.
أسماك فاسدة وصرف صحي
وقال الحاج عبد الرحمن السماك -مدير سوق الأسماك بالمنيب -إن سوق الأسماك
البلدية يشهد تأثرا كبيرًا بسبب اعتماد عدد كبير من المستهلكين على الأسماك
المستوردة، مؤكدًا أن معظم هذه الأسماك "فاسدة ومنتهية الصلاحية"، بسبب
تواجدها فترات كبيرة في الثلاجات، مضيفًا أن المستهلك يقبل عليها نظرًا
للانخفاض النسبي في أسعارها عن الأسماك البلدية.
وأضاف "عبد الرحمن"
أن الأسماك المستوردة لوثت سمعة التجار، مؤكدًا على الغياب التام لدور
الرقابة من جانب وزارة الصحة ودور الرقابة من الأحياء والمحافظة على السوق،
واصفًا الأمر بقوله: "احنا منعرفش الحاجات دي".
وأشار إلى أن السوق
يعاني من حالة ركود تام بسبب الإهمال الموجود من جانب الحي في الاهتمام
بنظافة السوق وإصلاح خطوط الصرف الصحى المتهالكة داخله، وهو ما نفر الزبائن
من الدخول للسوق، قائلا: "الزبون هيخش بركة مجارى؟"، منوهًا إلى تقديمهم
عدة شكاوى للمحافظة دون أي رد.
المصدر والفيديو :
http://www.vetogate.com/1152776
شاركنا رأيك وكن اول من يقوم بالتعليق :)[ 0 ]
إرسال تعليق